Muslim Daily Adhkar — Remembrance of Allah
موقع أذكار المسلم هو منصة إسلامية مجانية تهدف إلى تيسير قراءة الأذكار اليومية للمسلمين في كل مكان.
نسعى إلى تقديم تجربة سهلة تمكّن المسلم من قراءة أذكاره بعداة تلقاٚي وبدون الحاجة إلى البحث في كتب متعددة.
▲ كتاب الأذكار للإمام النووي رحمه الله
▲ حصن المسلم للشيخ سعيد القحطاني
▲ الأحاديث الصحيحة من صحيحي البخاري ومسلم
الذكر هو روح العبادة وغذاء القلب، وقد أمر الله عز وجل عباده بالإكثار منه في كتابه الكريم فقال: "يَا أَيُّهَا الَّذِينى; آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا" [الأحزاب: 41].
وقال تعالى: "أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنّ الْقُلُوب" [الرعد: 28].
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت" [رواه البخاري].
وقال صلى الله عليه وسلم: "لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إليّ مما طلعت عليه الشمس" [رواه مسلم].
فاحرص على إحياء لسانك بذكر الله في كل وقت وحين، فإن في ذلك سعادة الدنيا والآخرة.
أذكار الصباح والمساء هي الدرع الواقية التي يتحصّن بها المسلم في بداية يومه ونهايته.
قال الله تعالى: "وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً بِالْغُدُوّ وَالْآصَالِ" [الأعراف: 205].
من فوائد المحافظة عليها:
✓ الحماية من الجن والسحر والعين بإذن الله
✓ طمأنينة القلب وراحة النفس
✓ مغفرة الذنوب وإن كانت مثل زبد البحر
✓ رفع الدرجات وتكثير الحسنات
فاحرص أخي المسلم أن تبدأ يومك وتختمه بذكر الله، وستجد بركة ذلك في حياتك كلها.
آية الكرسي هي أعظم آية في القرآن الكريم، وقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بفضلها العظيم.
✓ دبر كل صلاة: قال صلى الله عليه وسلم: "من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت".
✓ عند النوم: من قرأها حين يأخذ مضجعه لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح.
✓ صباحًا ومساءً: من قرأها حين يصبح أُجير من الجن حتى يمسى.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر" [رواه مسلم].
وقال صلى الله عليه وسلم: "كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم" [متفق عليه].
وقال صلى الله عليه وسلم: "من قال سبحان الله وبحمده في يوم مئة مرة حُطَّت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر" [متفق عليه].
قال الله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا" [الأحزاب: 56].
وقال صلى الله عليه وسلم: "من صلى عليّ صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرًا" [رواه مسلم].
وقال صلى الله عليه وسلم: "أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليّ صلاة" [رواه الترمذي].
فاجعل الصلاة على النبي وردًا يوميًا، واحرص على الإكثار منها في يوم الجمعة.
قال تعالى: "فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِْدَرَارًا وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ" [نوح: 10-11].
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب".
وأفضل صيغ الاستغفار هو سيد الاستغفار: "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شرّ ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت."
فأكثر من الاستغفار في كل وقت وحين، فإنه يمحو الذنوب ويفرّج الكروب وييسّر الأمور.
سورة الكهف من أعظم سور القرآن الكريم وأكثرها فضلًا، وقد جعل الله ليوم الجمعة نصيبًا خاصًا منها.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين".
وتتضمن السورة أربع قصص عظيمة: أصحاب الكهف، صاحب الجنتين، موسى والخضر، وذو القرنين.
ومن فضائلها أيضًا أنها تقي من فتنة الدجال، فمن حفظ عشر آيات من أولها عُصم من الدجال.
فاحرص على قراءتها كل جمعة، ولا تفوّت هذا الفضل العظيم.
قيام الليل هو أفضل الصلوات النوافل وأعظمها أجرًا بعد الفرائض.
قال تعالى: "تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا" [السجدة: 16].
وقال صلى الله عليه وسلم: "أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل" [رواه مسلم].
وقال صلى الله عليه وسلم: "ينزل ربّنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟" [متفق عليه].
كيف تبدأ؟ ابدأ بركعتين فقط في الثلث الأخير من الليل، ثم زد تدريجيًا. والأفضل أن تختم بالوتر.
قال تعالى: "مَّثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ" [البقرة: 261].
✓ الصدقة تطفئ الخطيئة: قال صلى الله عليه وسلم: "الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار".
✓ الصدقة تقي من البلاء: قال صلى الله عليه وسلم: "داووا مرضاكم بالصدقة".
✓ الصدقة لا تنقص المال: قال صلى الله عليه وسلم: "ما نقصت صدقة من مال" [رواه مسلم].
✓ الصدقة الجارية: قال صلى الله عليه وسلم: "إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له" [رواه مسلم].
بر الوالدين من أعظم العبادات وأجلّ القربات التي أمر الله عز وجل بها في كتابه الكريم، وقد قرنها الله بعبادته في أكثر من موضع مما يدل على عِظَم شأنها وكبير منزلتها. قال تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا" [الإسراء: 23].
وقد جاءت النصوص النبوية الشريفة مؤكدةً لهذا المعنى ومبيّنةً لفضل بر الوالدين وعظيم أجره عند الله. فعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أيُّ العمل أحب إلى الله؟ قال: "الصلاة على وقتها". قلت: ثم أيّ؟ قال: "بر الوالدين". قلت: ثم أيّ؟ قال: "الجهاد في سبيل الله" [متفق عليه].
وقد حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من عقوق الوالدين أشد التحذير فقال: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ الإشراك بالله، وعقوق الوالدين" [متفق عليه]، فجعل عقوق الوالدين في مرتبة الشرك بالله في الكبائر مما يدل على خطورته الشديدة.
ومن صور بر الوالدين التي ينبغي للمسلم المحافظة عليها:
✓ طاعتهما في المعروف: فيطيع الولد والديه في كل ما يأمران به ما لم يكن معصية لله، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".
✓ الإنفاق عليهما: إذا احتاجا إلى النفقة وجب على الولد القادر أن ينفق عليهما، وهذا من أعظم صور البر.
✓ لين الكلام وحسن المعاملة: أن يكلمهما بالكلام الطيب ويبتسم في وجهيهما ولا يرفع صوته عليهما.
✓ الدعاء لهما: خاصةً بعد وفاتهما، فإن الدعاء للوالدين المتوفيين من أعظم ما يُهدى إليهما. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له" [رواه مسلم].
✓ صلة أصدقائهما بعد وفاتهما: فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من أبرّ البر أن يصل الرجل أهل ودّ أبيه بعد أن يتوفى.
واعلم أخي المسلم أن بر الوالدين سبب لحصول البركة في العمر والرزق، وسبب للفوز برضا الله، فإن رضا الله في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما كما جاء في الحديث الصحيح. فبادر إلى بر والديك اليوم قبل أن يفوت الأوان.
صلة الرحم من أعظم الأعمال الصالحة وأكثرها أثراً في حياة المسلم، وقد أمر الله بها في كتابه الكريم وحثّ عليها النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة. قال تعالى: "وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا" [النساء: 1].
وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن صلة الرحم لها أثر مباشر وملموس في حياة المسلم الدنيوية قبل الأخروية، فقال صلى الله عليه وسلم: "من أحب أن يُبسط له في رزقه وأن يُنسأ له في أثره فليصل رحمه" [متفق عليه]، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم صلة الرحم سبباً مباشراً لزيادة الرزق وطول العمر.
وقد حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من قطع الرحم أشد التحذير فقال: "لا يدخل الجنة قاطع رحم" [متفق عليه]، وهذا يدل على خطورة قطع الرحم وعِظَم إثمه عند الله.
والصلة الحقيقية ليست مجرد ردّ السلام أو المجاملات الشكلية، بل هي كما بيّن النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قُطعت رحمُه وصلها" [رواه البخاري]، فالواصل حقاً هو من يبادر بالصلة حتى وإن قطع الآخرون.
ومن صور صلة الرحم في زماننا:
✓ زيارة الأقارب: ولو كانت قصيرة، فإن الزيارة تبثّ الألفة وتنشر المحبة.
✓ الاتصال والمراسلة: في زمن الهواتف لا عذر لأحد في قطع الرحم، فاتصل بأقاربك ولو مرة في الأسبوع.
✓ مساعدة المحتاج منهم: فإن كان في أقاربك من هو في حاجة فبادر إلى مساعدته.
✓ الدعاء لهم: ادع لأقاربك بالخير والصلاح في غيابهم، فهذا من صلة الرحم.
✓ العفو عن زلاتهم: فإن أخطأ أحد أقاربك في حقك فبادر بالعفو والصفح، فذلك أدعى لاستمرار الصلة.
فاحرص أخي المسلم على صلة رحمك وتفقّد أقاربك، فإن في ذلك بركة في عمرك ورزقك وحياتك كلها، وفوق ذلك رضا الله عز وجل ومحبته.
التوبة هي الرجوع إلى الله عز وجل من الذنوب والمعاصي، وهي باب من أعظم أبواب رحمة الله التي فتحها لعباده. قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" [الزمر: 53].
وقد بشّر النبي صلى الله عليه وسلم التائبين بأعظم البشارات، فقال: "إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها" [رواه مسلم].
وقال صلى الله عليه وسلم: "لو أخطأتم حتى تبلغ خطاياكم السماء، ثم تبتم لتاب الله عليكم" [رواه ابن ماجه وصححه الألباني]، فلا ذنب أكبر من رحمة الله ومغفرته لمن تاب وأناب.
وللتوبة النصوح شروط لا بد من توافرها:
✓ الإقلاع عن الذنب فوراً: فلا تصح التوبة مع الاستمرار في المعصية.
✓ الندم على ما فات: أن يشعر التائب بالندم الحقيقي على ما اقترفه من الذنوب.
✓ العزم على عدم العودة: أن يعزم عزماً صادقاً على عدم العودة إلى الذنب مستقبلاً.
✓ ردّ المظالم إلى أهلها: إن كان الذنب يتعلق بحق آدمي فلا بد من ردّ الحق إلى صاحبه أو استحلاله.
وأفضل أوقات التوبة وأكثرها قبولاً هي الأسحار، فقد أخبر الله عز وجل بأنه يمدح المستغفرين بالأسحار فقال: "وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ" [آل عمران: 17].
ومن الأدعية المأثورة في التوبة: "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت" — وهو سيد الاستغفار الذي من قاله موقناً دخل الجنة.
فبادر أخي المسلم إلى التوبة الصادقة اليوم قبل الغد، فإن باب التوبة مفتوح ما لم تطلع الشمس من مغربها أو تبلغ الروح الحلقوم.
الصيام ركن من أركان الإسلام العظيمة، وعبادة جليلة اختصّها الله بشرف عظيم لم يخصّ به غيرها من العبادات. قال الله عز وجل في الحديث القدسي: "كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به" [متفق عليه]، وهذا دليل على عِظَم منزلة الصيام عند الله.
وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم فضل الصيام في أحاديث كثيرة منها:
قوله صلى الله عليه وسلم: "للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه" [متفق عليه].
وقوله: "من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه" [متفق عليه].
وقوله: "الصيام جُنّة — أي وقاية — فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل: إني صائم" [متفق عليه].
أما الصيام المستحب في غير رمضان فله فضائل عظيمة:
✓ صيام الاثنين والخميس: قال صلى الله عليه وسلم: "تُعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس فأحب أن يُعرض عملي وأنا صائم" [رواه الترمذي].
✓ صيام ثلاثة أيام من كل شهر: قال صلى الله عليه وسلم: "صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر كله" [متفق عليه].
✓ صيام يوم عرفة: قال صلى الله عليه وسلم: "صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله والسنة التي بعده" [رواه مسلم].
✓ صيام يوم عاشوراء: قال صلى الله عليه وسلم: "صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله" [رواه مسلم].
وقد أثبت الطب الحديث فوائد صحية جمّة للصيام منها: تجديد خلايا الجسم، تحسين عمل الجهاز المناعي، تنظيم مستوى السكر في الدم، وتحسين الصحة النفسية. فالصيام نعمة دينية ودنيوية في آن واحد.
فاحرص على الإكثار من الصيام المستحب في حياتك اليومية، واجعله ورداً منتظماً لك لا سيما يومي الاثنين والخميس.
العلم في الإسلام من أرفع المنازل وأجلّ المراتب، وقد أمر الله به في أول آية نزلت من القرآن الكريم فقال: "اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ" [العلق: 1]، وقال تعالى: "يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ" [المجادلة: 11].
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم" [رواه ابن ماجه وصححه الألباني]، فجعل طلب العلم فريضة واجبة على كل مسلم ومسلمة.
وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم فضل العلم وأهله في أحاديث كثيرة:
قوله صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهّل الله له به طريقاً إلى الجنة" [رواه مسلم].
وقوله: "إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما يصنع" [رواه أبو داود وصححه الألباني].
وقوله: "العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً وإنما ورّثوا العلم" [رواه أبو داود والترمذي].
وأفضل العلوم وأشرفها:
✓ علم القرآن الكريم: قال صلى الله عليه وسلم: "خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه" [رواه البخاري].
✓ علم الفقه: فهم أحكام الدين الضرورية في العبادات والمعاملات.
✓ علم الأذكار والأدعية: فإن من أهم ما ينبغي للمسلم تعلّمه أذكاره اليومية وأدعيته المأثورة.
ومن أعظم صور طلب العلم في زماننا: قراءة القرآن وتدبّره يومياً، وحضور حلقات العلم الشرعي، وقراءة كتب العلماء الثقات، والاستفادة من المواقع والتطبيقات الإسلامية الموثوقة.
فاحرص أخي المسلم على تخصيص وقت يومي لطلب العلم الشرعي النافع، فإن العلم نور يهدي صاحبه في الدنيا والآخرة، والجهل ظلام يوقع صاحبه في المهالك.
جزاكم الله خيرًا على تواصلكم وجعل ذكركم لله سببًا في سعادتكم في الدنيا والآخرة.
موقع أذكار المسلم يحترم خصوصيتكم ويلتزم بحمايتها. لا نجمع أي معلومات شخصية مباشرة.
يستخدم هذا الموقع Google AdSense لعرض الإعلانات. تستخدم Google ملفات تعريف الارتباط لعرض إعلانات بناءً على زياراتكم السابقة.